بسم اله الرحمن الرحيم
"ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشه فى الذين امنوا لهم عذاب اليم فى الدنيا و الاخرةو الله يعلم و انتم لا تعلمون" صدق الله العظيم
ياتري انت عارف ايه شيوع الفاحشة اللي بنتكلم عنه وايه الخطر اللي بيحصلنا منه ؟
طب ياتري ان عارف ان الموضوع بيمسك والله بشكل مباشر ؟
عاوز تبعد الخطر ده عنك وعن اولادك وأهلك ؟
عاوز تكون ايجابي ؟
عاوز تعمل حاجه لدينك وترضي بيها ربنا ؟
كمل معانا
منذ سنوات انتشرت فكرة و ما زالت مستمرة و هى (شيوع الفاحشة عبر وسائل كثيرة من الاعلام و الميديا الغير مراقبه _التي انتشرت و أصبحت واقع في حياتنا
طبعا بنشوف العري والمشاهد الغريبه اللي بتثير الغرائز وتقتل معني الفطرة اللي ربنا خلقها جوانا وهي العفه
ربنا خلق فطرة الانسان انه بيحب الستر حتي تلاقي اي حد بيعمل ذنب غالبا يتخفي وهو بيعمله علشان بيخاف يتفضح (طبعا الا نوع من الناس انتكست فطرته ونسي قيمة الحياء والعفه
زي ما قال رسولنا صلي الله عليه وسلم (ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولي ...اذا لم تستح فاصنع ماشئت)
طيب دلوقتي انت ممكن تسأل لو انا شاب او بنت متدينة وكويسه الموضوع ده حيمسني ازاي؟ انا كده بعيد ولا بشوف افلام ولا كليبات فيها عري ولا لاقدر الله بعمل حاجه من دي
أقولك يا اخي واختي في الله
احنا كلنا عايشين في مجتمع واحد لما جزء من المجتمع ده يفسد الفاسد ده بينعكس علي باقي المجتمع كله
بمعني
لو انا بنت واستسلمت لشهوه اني أكون جميله (ودي فطرة ربنا خلقها جوه كل بنت بس المهم تصرفها في الطريق اللي ربنا أراده وهو مع الزوج) لو انا قلدت الممثلات والمغنيات ولبست الهدوم دي وبقيت فتنه للشباب وده بسبب معايير الجمال والاخلاق المغلوطة اللي بتقدمها وسائل الاعلام
أكيد نتيجه ده بتنعكس عليها بطريقه مباشره لانها بتكون من الأسباب الأساسية للفتنه
هل لاحظت ان معدل حالات الاعتداء زادت فى السنوات الماضيه؟؟؟20 ألف حالة اغتصاب وتحرش جنسي ترتكب في مصر سنويًّا
طب والبت المتدينة او الملتزمه بحجابها الشرعي وأوامر ربها للأسف برده بتتعرض للخطر ده وعلي الاقل بتتعرض لمضايقات ومعاكسات وكلام يؤذيها
ولو انت شاب تخيل لو عاوز تلتزم ولاقيت كل الفتن دي حواليك بتشدك لتحت طب والأسوء تخيل لو البنت دي بنتك أو أختك
ها لسه حد حاسس انه بعيد عن الموضوع؟
طب لو فضلنا ساكتين واتعاملنا من الخطر ده بسلبيه ايه اللي ممكن يحصل
طبعا أكبر مشكله هي انتشار الخطر أكتر وانه ممكن يهاجم بيوتنا وبناتنا وشبابنا وطبعا ضياع القيم وانهيار الأخلاق أكتر
في رواية أن الله أمر سيدنا جبريل أن يخسف بقرية في الأرض فقال: يا رب إن فيها عبدك فلان الذي ما زال قائمًا يصلي فقال له: فبه فابدأ قال سيدنا جبريل: كيف يا رب فقال: "لأنه لم يتمعر وجهه من أجلي"، أي لم ينفعل من أجلي ولا احمر وجهه لغضبي؛ لذلك يقول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه توشك القرى أن تهلك وهي عامرة قالوا كيف قال إذا علا فجارها على أبرارها
يعني احنا كمان حنكون في مشكله لو فضلنا سلبيين وساكتين علي الحال ده
قال الله تعالي
"لُعِنَ لَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ"
وقال تعالي أيضا
بسم الله الرحمن الرحيم : {وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب}...سورة الأنفال...الآية25
واحنا خايفين يكون ده مصيرنا ومصيرك لو فضلنا ساكتين
طب ايه الحل وايه اللي في ايدينا نعمله؟
مشروع العفة في أمتنا
... لو حاسس ان الموضوع يعنيك ؟ و ان كنت تنوى ان تاخذ موقف ايجابى ؟
ارجو انك تشاركنا فى مشروعنا لاننا مش بنقول كلام وبس ..لا...احنا عايزين نعمل تغير فى الواقع دا و صدقنى مش محتاج غير انك تكون ايجابى و عايز ترضى رب العالمين
و ترد عنك و عن أهل بيتك اسوء جريمه (ربنا يعافينا جميعا) . خذ القرار؟؟
لو موافق تكون معانا دا عهد بينك و بين رب العالمين ...هطلب منك طلبين 1- أنشر المشروع دا لكل الى يهمك و تتمنى ان ربنا يعز بيه دينه
2- انضم معانا (بإيجابيتك) اقترح عليا .. شاركنا فى المشروع و خطوات تنفيذه
حتلاقينا علي الفيس بوك في جروب بإسم ( مشروع العفة في أمتنا )
http://www.facebook.com/group.php?gid=21810510591
وحتلاقي حملاتنا هنا علي المنتدي
حملة القنوات الإباحية في وصلات الدش
حملة انترنت 100-100.....من غير مواقع إباحيه
لو عاوز تشارك فعلا في تنفيذ الأفكاركلمنا علي الايميل ده
besmellah_73@hotmail.com
و تذكر اننا ندافع عن دين الله بشرع الله .. ندافع عن سنه الحبيب بمنهجه
وتذكر أأمر بالمعروف بمعروف ..وانه عن المنكر بغير منكر
********
الجديد عندنا
برنامج إعادة التأهيل
الفئات المستهدفة بهذا البرنامج:
1- إعادة التأهيل لمن وقع ضحية لجرائم غير أخلاقية (تحرش – إغتصاب – شذوذ – زنا المحارم – الاعتداء علي الأطفال – وكل مايمس العفة من جرائم) نفسيا ودينيا واجتماعيا وصحيا.
2- إعادة التأهيل للجناة (معتادي التحرش –المغتصبين – مدمني المواقع الاباحيه ومروجيها – ممارسي العادة السرية - ...) نفسيا ودينيا واجتماعيا وصحيا مع التأكيد علي قبولنا للجناة باعتبار أنهم مرضي يمكن تحويلهم بواسطة هذا البرنامج إلي طاقات إيجابيه في المجتمع وحرصا علي عدم تحولهم إلي مجرمين وقنابل موقوتة تهدد المجتمع بـأسره.
لماذا تحتاج أمتنا إلي هذا البرنامج:
1. ضياع الأمان
أصبح كل فرد في المجتمع غير اّمن علي أهله (أمه – أخته – زوجته – أبنائه) من خطر الوقوع ضحايا لمثل هذه الجرائم حتي مع التزامهم بالأخلاق والبعد عن الفتن.
2. المعدلات المرعبة لانتشار الجرائم غير الأخلاقية (تحرش – اغتصاب – شذوذ – زنا محارم – اعتداء علي الأطفال – ادمان وترويج المواد الإباحية بمختلف اشكالها).
3. الضعف البشري مع سهولة وانتشار الفتن.
انتشار البطالة – الفقر - الإدمان – الأميه – صعوبة الزواج – غياب الوازع الديني – غياب دور الأسرة في التربية – باللإضافة إلي الانتشار الهائل وغير المسبوق لكل المثيرات والفتن والإباحيات جعل هذه الجرائم هي المنفذ السهل لتفريغ الشهوات وتحقيق السعادة الزائفة (من وجهه نظر الجناة)
4. ظهور وانتشار الأمراض المصاحبة لهذه الممارسات غير الشرعية
(ايدز – زهري – وغيره من عواقب الممارسات الشاذة)
5. وجود قنبله موقوته لاذنب لها وهم الأطفال الناتجين عن جرائم الإغتصاب وكون مصيرهم إما أطفال شوارع وعرضه للقتل أو الإيذاء البدني والنفسي والتحول من ضحايا إلي جناة ومجرمين.
أسئلة مهمة
سؤال لهم:
ماهي نهاية سيرهم في هذا الطريق وإلي متي ستدوم متعتهم الزائفة؟
وسؤال لنا:
هل هناك أمل أن نأخد بأيديهم ونعيدهم إلي الفطرة السوية كأفراد فعالين في المجتمع؟
ولإيماننا بضرورة وجود دور إيجابي لنا وشعورنا بالمسئولية تجاههم وتجاه أمتنا كانت هذا الفكره إحدي أهداف فريق عفة.
خطوات البرنامج:
1- تأهيل نفسي وطبي:
عن طريق وضع برامج علاجية طبية وسلوكية من خلال متخصصين في مجالات (الطب النفسي – علم الإجتماع – التنميه البشرية - الطب البشري بمختلف التخصصات – متخصصي علاج الادمان) هدفها إعادتهم إلي المجتمع كأفراء أسوياء نفسيا وطبيا.
2- تأهيل ديني :
وضع برامج علي يد مجموعة من الدعاة والعلماء هدفها التوعية الدينيه وتعليمهم مبادئ الدين وبناء القيم وإعادة الفطرة السليمة واحتواء اخطائهم وعلاجها بفهم سليم .
3- تأهيل إجتماعي
عن طريق تعليم مجموعة من المهن والحرف والاهتمام بالمهارات والمواهب وتنميتها . والهدف من ذلك إعادتهم للمجمتع كأعضاء منتجين وفعالين.
4- تأهيل بدني ورياضي:
القيام بتدريبات رياضيه هدفها تفريغ الطاقة بشكل إيجابي وبناء.
كيفية الوصول للحالات:
1- الاتفاق مع جهات داعمه طبيا مثل وزارة الصحة – نقابة الأطباء – كليات الطب وتعليق اعلانات بها لمن يريدون الانضمام.
2- الاتفاق مع جمعيات خيرية لتأهيل الأطفال في المناطق العشوائيه.
3- الاتفاق مع مصلحة السجون والأحداث.
4- عن طريق مراكز الإدمان والعيادات النفسية.
5- عمل وسائل استقبال متنوعة للحالات عبر الهاتف (خط ساخن في الجمعيات اللي تقوم بتنفيذ الفكرة) - الايميل – المنتدي الخاص بالمشروع.
فرق العمل:
1- فريق طبي في مختلف التخصصات (طب نفسي – أمراض جلدية و تناسلية – طب الأسرة – أطفال....).
2- فريق تنمية بشرية (للتدريب على المهارات المطلوبة).
3- فريق من الدعاة و علماء الدين.
4- فريق من المتخصصين في علم الإجتماع.
5- فريق دعاية و تسويق.
6- فريق من المدربين الرياضيين.
الجهات الداعمة:
1- الجمعيات و المؤسسات التي تعمل في المجال الإنساني و الخيري.
2- مراكز علاج الإدمان.
3- الجهات الرسمية(وزارة الصحة - وزارة الداخلية (مصلحة السجون و الأحداث) – وزارة الشئون الإجتماعية.
4- المؤسسات الإعلامية (صحافة – إعلام مرئي – وكالات دعاية و إعلان).
5- رجال الأعمال.
6- منتدي وموقع خاص بالمشروع علي الانترنت.
وسائل دعاية مقترحة:
1- إقامة ندوات في النقابات و الجمعيات و الجامعات و الأندية.
2- حملات دعائية في وسائل الإعلام و عمل إعلانات في الأماكن العامة (مواصلات- جمعيات – تجمعات شباب – أندية – إنترنت)
خطوة البداية:
بعد الإتفاق المبدئي مع الفرق المتطوعة و الجهات الداعمة سيتم إقامة ندوة بدعوة عدد كبير من الشخصيات العامة (إعلاميين –ممثلي الجمعيات و المؤسسات الإنسانية –دعاة و علماء –أطباء – رجال أعمال ) هدفها عرض متكامل لفكرة المشروع.
طموحنا مستقبلاً في هذا المشروع:
1- عمل جمعية لها فروع في كل بلادنا لتنفيذ مشروع إعادة التأهيل.
2- عرض البرنامج كمشروع قانون عن طريق أعضاء مجلس الشعب لتطبيقه في السجون و الإصلاحيات و الملاجئ.
3- تقديم التجربة المصرية كنموذج لمواجهة شيوع الفاحشة و إعادة قيمة العفة و تصديرها كتجربة فعالة للعالم كله.
|
|
|
|
عدد الزيارات : 781 - عدد الصفحات الفرعية : 4
|
|